
فى دنيا هدوء قوى وسكون
قاعد مع نفسى ف البلكون
ولا فيه صوت
كأنه الموت
قعدت اتملىّّّ ايه بيكون
واتعجب عليك يادهر
واستعجب على دا الكون
واتحسر عليك يازهر
بتخجلنى منين مااكون
واسترجع سنين عمرى
وقمت اجيب ورق مركون
اسجل فيه ماضى الايام
وجوايا الكلام مسكون
قعدت اقول دا كان ودا كان
ودا اصلا ماكنش يكون
وايه كان فجّّّّّّّر البركان
وشيفاه العيون مأمون
لكن رب السما سبحان
يقول بالامر كن فيكون